مآزق ومحن ولكن ... لنا ارادة
مآزق ومحن ولكن ... لنا ارادة
لقد مررنا نحن وحركة حماس في محن ومآزق عدة منذ تولينا الحكومة الفلسطينية العاشرة ، وشكلنا الحكومة وفي نفس الوقت كان هناك من يشكل تيارا للقضاء على حماس واسقاط الحكومة ، وحدثت عمليات اغتيال وعمليات سلب ونهم للمؤسسات ، ومن بينها اغتيال القيادي في حركة حماس الدكتور : حسين ابو عجوة . واغتيال الكثير من عناصر حماس في غزة ، وتعرض رئيس الوزراء " اسماعيل هنية " الى محاولة اغتيال فاشلة على معبر رفح .ثم دعونا الى عقد اتفاق في مكة بين الحركتين ونجح الاتفاق في ردع الصدع .
لكن ما زال هناك من يخطط للانقلاب وبقيت الاشتباكات بين الحركتين . الى ان قرر القسام دحر هذه الحثالة خارج قطاع غزة ، فبدأ اقسام بالزحف الى المقرات الامنية الفاسدة
وبعد يوم من الاشتباكات العنيفة سيطر القسام على غزة .
واقال محمود عباس حكومة الوحدة الوطنية ، وسلم الامر لسلام فياض بتشكيل هكومة طوارئ ولا تزال الى الان حكومة الطوارئ موجودة
ولا زال الصدع والخلاف بين الحركتين قائما الى الان .
وجاءت المحرقة الاسرائيلية التي استشهد فيها اكثرمن 120 شهيدا ثلثهم من الاطفال ، وساهمت هذه المحرقة في جمع القلوب الفلسطينية ضد الاحتلال ، ولكن بعد المحرقة عاد الوضع كما كان ولا زال الخلاف قائما .
فمتى ينتهي هذا الخلاف ويلتف الجميع على سلاح المقاومة
وتترك المفاوضات العبثية الفاشلة
صرخة الضعفاء وصرخة الاقوياء في غزة
بعد حكم حماس قطاع غزة وبعد الحسم العسكري فيها شدت اسرائيل الحصار على غزة ولم تسمح بدخول او خروج اي شي منه واليه.
فكانت صرخة الناس الضعفاء في غزة انه على حماس ان تتراجع عن الحسم العسكري ، وعليها الابتعاد عن الساحة السياسية لانها سبب الحصار على غزة ، ولناس يعلمون انه لو تنحت حماس عن الحكومة وتراجعت عن الحسم العسكري فقد يزول الحصار ويعيش الشعب بحرية .
فكانت صرخة الاقوياء : لا تراجع ولا استسلام على الثوابت فان تراجع حماس سيزيد من غطرسة الاحتلال على ارض فلسطين .
وحماس تعلم انها سبب الحصار على غزة ولكن هي تعلم انها متأكدة من انها على حق مثبت وان الله معها وان قلوب المسلمين والمؤمنين في العالم كلها معهم .
لذلك هي ثابتةٌ على الحق ولن تتراجع باذن الله تعالى .
فان تراجعت وسمح لعباس بالعودة الى غزة فسيتغير الوضع سيرفع الحصار ، وتعود العمليات الاجرامية وتعود عمليات السلب والنهب من قبل الاجهزة والتيار الخياني الى الساحة الفلسطينية .
لذلك لن تتراجع حماس
الى كل ضعيف والى كل متخاذل : حماس لن تتراجع عن الحسم ولن تنسحب من الحكومة
والحوار بلا شروط
بقلم : عمار انور
قوة حماس وخنوع عباس
قشة في وجه العاصفة
قشة في وجه العاصفة بقلم : عمار أنور
منذ تهديد اسرائيل بحملة واسعة على قطاع غزة لوقف اطلاق صواريخ القسام ، وبعد عمليات اسرائيلية محدودة فاشلة في دخول قطاع غزة وبعد صمود المقاومة ، الى المحرقة الاسرائيلية التي حصدت 120 شهيدا في 6 ايام وفي ست ايام لم تستطع اسرائيل احتلال شريط حدودي شمال قطاع غزة .
بعد هذا الصمود الفلسطيني والاندحار الاسرائيلي ، طرح الاحتلال التهدئة مع حماس من طرف واحد ، فرفضت حماس وطلبت تهدئة متبادلة ورفع للحصار عن قطاع غزة ، وبعد جولات من المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل بوساطة مصرية وافقت اسرائيل على التهدئة ، ولكن لم يرفع الحصار عن غزة ولم تفتح المعابر بشكل رسمي .
ومن بداية سريان حالة التهدئة في غزة اخترقت اسرائيل التهدئة اكثر من 5 مرات ، وكان قتل الفلسطيني قرب معبر كيسوفيم كان اكبر اختراقا للتهدئة ، وعند اغتيال اسرائيل قياديا بارزا في سرايا القدس فردت اسرائيل على هذه العملية باطلاق صواريخ من قطاع غزة .
ومنذ التهدئة مرت على الضفة ثلاث عمليات استشهادية " الاولى من تنفيذ كتائب القسام في رام الله ، والثانية بجرافة قتلت 4 اسرائيليين ، والثالثة في القدس اصيب بها اثنان من الشرطة الاسرائيلية على الاقل "
وقام الاحتلال بقتل القائد في كتائب القسام " محمود عاصي " واصيب اسرائيلي في هذه العملية ، ومداهمة الاحتلال للمؤسسات والجمعيات الخيرية في الضفة الغربية ، كل ذلك يدل على ان الاحتلال ليس جادا بالتهدئة
وفي هذه الايام تشهد الضفة الغربية تزايدا في الصراعات بين المقاومة و الاحتلال الاسرائيلي ، ولابد ان تشهد الايام القادمة تفاعلا شديدا للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية .
ولابد من ان يأتي وما نرى صواريخ القسام تنطلق من الضفة ونرى مراكز تدريب للقسام في الضفة
رخصة النشر (Syndication)