يومية

غشت 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

 

20 يوليو 2008 

الجندي الاسرائيلي اغلى ما يملكه الاسرى

بسم الله الرحمن الرحيمالجندي الصهيوني اغلى ما يملكه الاسرى                                                             بقلم : عمار انور  " الجندي الصهيوني اغلى ما يملكه الاسرى " عبارة عبرنا بها عن مأساة اكثر من احد عشر الف اسيرا في السجون الاسرائيلية ، وعن مأساة مئات من الامهات اللواتي بنتظرن رؤية ابنائهن بشوق وحنين . يقال : " ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة " .واسر الاحتلال للمواطنين والمجاهدين بالقوة لا يحررون الا بالقوة لا عن طريق المفاوضات العبثية ، وعلى المقاومة ان تأسر الجنود الصهاينة لتحرر اسراها من السجون الاسرائيلية ، وعلى ذلك سفقة حزب الله مع الاحتلال الاسرائيلي والتي خرج منها مئات من جثامين الشهداء وبعض الاسرى العرب واللبنانيين وعميد الاسرى سمير القنطار ، واثبتت هذه العملية ان المقاومة قادرة على ان تحرر الاسرى من السجون الاسرائيلية . اذان حزب الله قد اخذ ما يقارب مئتين جثة للشهداء وحرر عدد من الاسرى مقابل جثتين لجنديين اسرائيليين ، فان الجندي الاسرائيليالمأسور حيا سيكون اكثر ثمنا من الجثتين الاسرائيليتين . والجندي الاسرائيلي " جلعاد شاليط " المأسور لدى كتائب القسام ، سيكون ثمن الافراج عنه اغلى من ثمن صفقة حزب الله . ولو قارنا الجندي الاسرائيلي مع مئات الاسرى فان الجندي الاسرائيلي ثمينا بالنسبة للمقاومة ، فمن خلاله يحرر الاسرى وتعود الفرحة الى قلوب الامهات ويكون النصر للمقاومة والاسلام والذل والعار للاحتلال الاسرائيلي . فالاسرى املهم كبير بالمقاومة واعتمادهم الاكبر علىالجنود الصهاينة ، فهم يتمنون من الله ان يزيد عدد الجنود الاسرى لدى المقاومة ليزيد الامل في ان ينالوا حريتهم .
Admin · شوهد 10 مرة · 0 تعليق
19 يوليو 2008 

مآزق ومحن ولكن ... لنا ارادة

بسم الله الرحمن الرحيم

مآزق ومحن ولكن ... لنا ارادة

لقد مررنا نحن وحركة حماس في محن ومآزق عدة منذ تولينا الحكومة الفلسطينية العاشرة ، وشكلنا الحكومة وفي نفس الوقت كان هناك من يشكل تيارا للقضاء على حماس واسقاط الحكومة ، وحدثت عمليات اغتيال وعمليات سلب ونهم للمؤسسات ، ومن بينها اغتيال القيادي في حركة حماس الدكتور : حسين ابو عجوة . واغتيال الكثير من عناصر حماس في غزة ، وتعرض رئيس الوزراء " اسماعيل هنية " الى محاولة اغتيال فاشلة على معبر رفح .ثم دعونا الى عقد اتفاق في مكة بين الحركتين ونجح الاتفاق في ردع الصدع .
لكن ما زال هناك من يخطط للانقلاب وبقيت الاشتباكات بين الحركتين . الى ان قرر القسام دحر هذه الحثالة خارج قطاع غزة ، فبدأ اقسام بالزحف الى المقرات الامنية الفاسدة
وبعد يوم من الاشتباكات العنيفة سيطر القسام على غزة .
واقال محمود عباس حكومة الوحدة الوطنية ، وسلم الامر لسلام فياض بتشكيل هكومة طوارئ ولا تزال الى الان حكومة الطوارئ موجودة
ولا زال الصدع والخلاف بين الحركتين قائما الى الان .

وجاءت المحرقة الاسرائيلية التي استشهد فيها اكثرمن 120 شهيدا ثلثهم من الاطفال ، وساهمت هذه المحرقة في جمع القلوب الفلسطينية ضد الاحتلال ، ولكن بعد المحرقة عاد الوضع كما كان ولا زال الخلاف قائما .
فمتى ينتهي هذا الخلاف ويلتف الجميع على سلاح المقاومة
وتترك المفاوضات العبثية الفاشلة
Admin · شوهد 10 مرة · 0 تعليق
19 يوليو 2008 

صرخة الضعفاء وصرخة الاقوياء في غزة

صرخة الضعفاء والاقوياء في غزة

بعد حكم حماس قطاع غزة وبعد الحسم العسكري فيها شدت اسرائيل الحصار على غزة ولم تسمح بدخول او خروج اي شي منه واليه.
فكانت صرخة الناس الضعفاء في غزة انه على حماس ان تتراجع عن الحسم العسكري ، وعليها الابتعاد عن الساحة السياسية لانها سبب الحصار على غزة ، ولناس يعلمون انه لو تنحت حماس عن الحكومة وتراجعت عن الحسم العسكري فقد يزول الحصار ويعيش الشعب بحرية .

فكانت صرخة الاقوياء : لا تراجع ولا استسلام على الثوابت فان تراجع حماس سيزيد من غطرسة الاحتلال على ارض فلسطين .
وحماس تعلم انها سبب الحصار على غزة ولكن هي تعلم انها متأكدة من انها على حق مثبت وان الله معها وان قلوب المسلمين والمؤمنين في العالم كلها معهم .
لذلك هي ثابتةٌ على الحق ولن تتراجع باذن الله تعالى .
فان تراجعت وسمح لعباس بالعودة الى غزة فسيتغير الوضع سيرفع الحصار ، وتعود العمليات الاجرامية وتعود عمليات السلب والنهب من قبل الاجهزة والتيار الخياني الى الساحة الفلسطينية .
لذلك لن تتراجع حماس
الى كل ضعيف والى كل متخاذل : حماس لن تتراجع عن الحسم ولن تنسحب من الحكومة
والحوار بلا شروط



بقلم : عمار انور
Admin · شوهد 9 مرة · 0 تعليق
14 يوليو 2008 

قوة حماس وخنوع عباس

بسم الله الرحمن الرحيم بقلم : عمار أنور – مقال : قوة حماس وخنوع عباس  منذ احتلال فلسطين من قبل تعددت اشكال المقاومة فيها وحركات التحرر فكان اولها ثورة يافا ثم ثورة البراق ، والحركة القسامية ، والثورة الكبرى ، وقوات الجهاد المقدس ، وجماعة الاخوان المسلمون ، وحزب البعث ، وحركة القوميين العرب ، وحركة فتح ، وجبهة التحرير الفلسطنية ،والجيهة الشعبية لتحرير فلسطين ، ومنظمة الصاعقة ، وجبهة التحرير العربية ، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، و الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وحركة الجهاد الاسلامي ، ثم جاءت انطلاقة حركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) التي شكلت انطلاقتها تغيرا واضحا في اتجاه الجهاد و الكفاح المسلح مع بن صهيون . وقد تنوعت اساليب حماس في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي ، فقد تحولت من الحجارة الى السكاكين الى الرصاص حتى وصلت ما لم يتوقعه احد منذ عام 67 وهي انطلاق صواريخ القسام التي قلبت موازين القوى بين حماس و اسرائيل ، واصبحت الصواريخ تزرع الرعب في قلوب المستوطنين ، وقد تطورت الصواريخ الى صاروخ القسام 1 ، والقسام 2 ، والقسام 3 ، والقسام 4 الذي هو الان قيد الانشاء . وقد ساعدت هذه الصواريخ على دحر الاحتلال من غزة بالقوة ، ومن هنا بدأت انتصارات حماس وولى زمن الهزائم التي كان يتعرض الشعوب العربية والاسلامية . وكانت منذ انطلاقة صواريخ القسام ابعد مدى لها هي بلدة سيديروت و ما حولها ، الى ان تطورت الصواريخ لتصل النقب الغربي ، ثم وصلت الى عسقلان ، وهنا بدا الخوف من ان يزداد مدى الصواريخ لتصل الى اسدود ثم لا يبقى الا تل ابيب ، وهذا ما يخشاه الاحتلال الاسرائيلي ، وهذا ما يجبر اسرائيل على ان تحسب الف حساب لحماس وصواريخها اذا ما فكرت بعملية في غزة . وبعد محاولات فاشلة لاسرائيل في اجتياح غزة ، طلبت اسرائيل التهدئة مع حماس بوساطة مصرية ، وقبلت التهدئة من حماس ووضعت حماس شروطها للتهدئة ، ووضع الاحتلال شروطة للتهدئة منها ( ان تكون من طرف واحد / وان يفرض عن الجندي الاسير لدى حماس ...) ، ولكن رفضت حماس هذه الشروط ولم تسحب شروطها ، وما دام الاحتلال يخشى صواريخ القسام فهو يخشى الوقوع في وحل غزة الذين سيقلب المستوطنات الى مدن اشباح . وافق الاحتلال على التهدئة بشروط حماس و وافقت حماس على التهدئة دون الموافقة على شروط الاحتلال ، وكان هذا انتصارا لحماس والشعب الفلسطيني والمقاومة باجمعها . ومن هنا نرى ان حماس تفرض شروطها واوامرها على الاحتلال من مبدأ القوة ، اما الجانب الاخر من الشعب الفلسطيني ( حركة فتح والسلطة ) فهم يحاورون من مبدأ الضعف والخنوع ، فالسلطة وعباس اشتهرا في تقديم التنازلات للاحتلال الاسرائيلي منن اجل مطامع قدمها لهم البيت الابيض ، لذلك فان التنازلات والحوار من مبدأ الضعف لا يمكن ان يحقق للشعب الفلسطيني أي مطالب له ، الا بالسلاح ولغة الرشاش فهي التي اثبتت جدارتها من خلال فرض الشروط الفلسطينية على اسرائيل . وهنا نرى الفرق واضح بين السلطة وحماس ، ففقد بان الذي يبيع وطنه وشرفه للاحتلال ويخنع امامه ، وظهرت حماس بقوتها في وجه الاحتلال . 
Admin · شوهد 10 مرة · 0 تعليق
14 يوليو 2008 

قشة في وجه العاصفة

بسم الله الرحمن الرحيم
قشة في وجه العاصفة                                                                                       بقلم : عمار أنور

منذ تهديد اسرائيل بحملة واسعة على قطاع غزة لوقف اطلاق صواريخ القسام ، وبعد عمليات اسرائيلية محدودة فاشلة في دخول قطاع غزة وبعد صمود المقاومة ، الى المحرقة الاسرائيلية التي حصدت 120 شهيدا في 6 ايام وفي ست ايام لم تستطع اسرائيل احتلال شريط حدودي شمال قطاع غزة .

بعد هذا الصمود الفلسطيني والاندحار الاسرائيلي ، طرح الاحتلال التهدئة مع حماس من طرف واحد ، فرفضت حماس وطلبت تهدئة متبادلة ورفع للحصار عن قطاع غزة  ، وبعد جولات من المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل بوساطة مصرية وافقت اسرائيل على التهدئة ، ولكن لم يرفع الحصار عن غزة ولم تفتح المعابر بشكل رسمي .

ومن بداية سريان حالة التهدئة في غزة اخترقت اسرائيل التهدئة اكثر من 5 مرات ، وكان قتل الفلسطيني قرب معبر كيسوفيم كان اكبر اختراقا للتهدئة ، وعند اغتيال اسرائيل قياديا بارزا في  سرايا القدس فردت اسرائيل على هذه العملية باطلاق صواريخ من قطاع غزة .

ومنذ التهدئة مرت على الضفة ثلاث عمليات استشهادية " الاولى من تنفيذ كتائب القسام في رام الله ، والثانية بجرافة قتلت 4 اسرائيليين ، والثالثة في القدس اصيب بها اثنان من الشرطة الاسرائيلية على الاقل "

وقام الاحتلال بقتل القائد في كتائب القسام " محمود عاصي " واصيب اسرائيلي في هذه العملية ، ومداهمة الاحتلال للمؤسسات والجمعيات الخيرية في الضفة الغربية ، كل ذلك يدل على ان الاحتلال ليس جادا بالتهدئة

وفي هذه الايام تشهد الضفة الغربية تزايدا في الصراعات بين المقاومة و الاحتلال الاسرائيلي ، ولابد ان تشهد الايام القادمة تفاعلا شديدا للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية .

ولابد من ان يأتي وما نرى صواريخ القسام تنطلق من الضفة ونرى مراكز تدريب للقسام في الضفة

Admin · شوهد 9 مرة · 0 تعليق